Monday, August 10, 2026

 

 

قانون ميرفي وشهبندر الستات

 

 

* آه… بس لو أعرف أقرأ أفكار الستات!

* يعني لو عرفت اللي في دماغهم، هتعمل إيه؟

* أعمل إيه؟ ده أنا كنت أبقى شهبندر الستات يا جدع!

* خلاص سهلة دي… كل اللي عليك إنك تنفخ صدرك، وتشد جسمك، وتخش عليها بقلب جامد وتقولها أي حاجة، وخلي عمنا ميرفي يقوم بالواجب.

* ميرفي؟ مين ده؟

* إيه ده؟ إنت ما تعرفش قانون ميرفي؟

* ولا عمري سمعت عنه.

* مسكين بقى… مش عارفه وعايز تبقى شهبندر الستات!

* يا عم فهمني ولك الأجر والثواب.

* شوف يا سيدي… قانون ميرفي بيقول إن كل ما الحاجة تكون مهمة بالنسبة لك، كل ما احتمال إنها تبوظ يبقى أكبر!

* يعني إيه؟

* يعني لو عندك مثلاً سجادة غالية جدًا، ووقع عليها ساندوتش

* أيوه؟

* كل ما السجادة تكون أغلى، كل ما احتمال إن الساندوتش يقع على الناحية اللي فيها الأكل والصوص والكريمة يبقى أكبر!

* ولو السجادة معفنة؟

* هتلاقي الساندوتش وقع على ناحية العيش!

* طب إيه علاقة ده بالستات؟

* يا عم ده هو كل حاجة! كل ما تكون خايف إنك تطلع غلط، هتوقع على بوزك!

* يعني أعمل إيه؟

* ما تفكرش كتير… خش واثق من نفسك، قول أي حاجة، وسيب عمنا ميرفي يقوم بالواجب!

* طب أقول إيه؟

* قولها مثلاً: عينيكي فيها حزن

* وبعدين؟

* سيب ميرفي يكمل… وابقى ادعيلي.

 

المحاولة الأولى

 

* صباح الخير.

* صباح النور، أي خدمة؟

* عايز واحد كروسان ورغيفين فينو لو سمحتي.

* عينيّا، تطلب حاجة تانية؟

* بصراحة… آه.

* أفندم؟

* أنا ملاحظ إن عينيكي فيها حزن… خير؟

* حزن؟!

* أيوه… حاسس إن ورا الابتسامة دي قصة كبيرة.

* ياااه… ده إنت قديم أوي!

* قديم؟!

* طب ثواني… يا عبده! تعالى يا عبده، في واحد بيستظرف على الصبح، والنبي تروّقه على بال ما أنضف المحل!

* استني بس يا جماعة، أنا كنت

* تعالى هنا يا حبيبي!

* آآآآه! بالراحة يا عم!

* بس أنا كنت بطبق قانون ميرفييييي!

* طبّقه على نفسك يا حبيبي!

* الله يخرب بيتك يا ميرفي

 

المحاولة الثانية

 

* لا… المرة دي مش هخاف. هدخل واثق من نفسي!

* لو سمحتي… الساعة كام؟

* الساعة واحدة.

* واحدة؟ حلوة كده زيك؟

* لا… واحدة زبالة كده زي حضرتك!

* الله يخرب بيت اليوم اللي عرّفني عليك يا ميرفي الكلب!

 

المحاولة الثالثة

 

* مساء الخير يا فندم، معلش هو الكرسي ده فاضي؟

* آه طبعًا… اتفضل استريح.

* شكرًا جدًا، ذوقك… خير؟ أنا ملاحظ إن عينيكي فيها حزن… حزن عميق أوي مش لايق على الملامح دي.

* ياه… بجد؟ أنت أول حد يحس بيا ويقرأ اللي جوايا من أول نظرة.

* القلوب بتحس ببعضها يا فندم.

* عندك حق يا أستاذ؟

* كريم يا فندم… أنا اسمي كريم. مهندس ديكور، وبفهم في الخطوط والملامح… قوليلي بقى، إيه اللي مخبي الضحكة؟

* آآاه يا أستاذ كريم… الدنيا جاية عليا أوي اليومين دول… أنا بجد محتاجة حد يسمعني… بس مكسوفة منك أوي.

* مكسوفة من إيه بس؟ اعتبريني كتاب مفتوح… قوليلي كل اللي تعبك، أنا كلي آذان صاغية!

* يا مامي! أنا آسفة بجد… غصب عني ريحت على كتفك مع الفرامل… أصل جو الأوتوبيس ده بيخنقني والفرامل مفاجئة.

* ولا يهمك يا ستي! خدي راحتك خالص… فداكي كتفي وصاحب كتفي. تحبي ننزل نشرب حاجة في أي كافيه هادي ونتكلم براحتنا؟

* ياريت بجد… أنت حد ذوق جدًا… بس ثواني، الفرامل دي خلتني أحس بدوخة… ممكن لو سمحت تفتح الشباك اللي جنبك شوية؟ مش قادرة أتنفس خالص.

* من عيوني! ثواني… إيه ده؟ الشباك ده معصلج ليه؟ يا مسهل… أيوه… هانت… فتحتهولك خلاص!

* يا نهار مش فايت! أنا نسيت خالص! دي المحطة بتاعتي… لازم أنزل حالًا وإلا هضيع المقابلة! شكرًا ليك جدًا يا كيمو… بجد فرحتني.

* استني طيب! أعرف اسمك طب؟ أخد رقمك؟

* المرة الجاية… القدر هيجمعنا تاني بالتأكيد!

* ياااه… رقيقة رقة… والقدر هيجمعنا

* إيه ده؟ الآيفون فين؟ الآيفون 17 فين؟ ومحفظتييييي!

* البت سرقتني وأنا بفتح الشباك! يا بت النصابة!

* الله يخرب بيتك يا ميرفي الزفت! ضيعتني زي ما ضيعت الآيفون

 

Friday, March 13, 2020

ام الرقص الشرقى


ام الرقص الشرقى ....ماتا هاري، اسمها الغريب يعني "عين الفجر"، وهومترجم من لغة الملايو... لم تأت من الشرق الأقصى ولكن من فريزلاند هولاندا  ، حيث ولدت عام 1876 وكان اسمها الحقيقى مارجريتا جيرترويدا Margaretha Geertruida  لكنها أمضت بالفعل بعض الوقت في جاوة في إندونيسيا ... ومع ذلك أصبحت مشهورة في أوروبا، سقطت للعديد من الرجال الأغنياء... انتهت حياتها بشكل مأساوي في عام 1917: تم إعدام ماتا هاري  كجاسوسة ألمانية خلال الحرب العالمية الأولى في فرنسا. بدلة رقصها المستوحاة من المعابد الاندونيسية هي من اوحت لبديعة مصابني بالتصميم...ومن هنا جات بدلة الرقص...ودقي يا مزيكا



Monday, October 8, 2018

وكسة ع الرجالة




وكسة ع الرجالة هي قصتي الجديدة من سلسلة حكواتي ومغنواتي..هذه المرة بالتعاون مع ناريمان صاحبة مدونة قلب القطة

 



Thursday, July 12, 2018

الجيران لبعضيها

الجيران لبعضيها هي قصتي الجديدة من سلسلة حكواتي ومغنواتي مع فاطمة الزهراء صاحبة مدونة بالحب اتجمعنا



Wednesday, July 12, 2017

شامبو



شامبو هي قصتي الجديدة من سلسلة حكواتي ومغنواتي . بطلة القصة أم سيد شبطة (أم سنوفة) وإبنها العائد بعد غيبة سيد شبطة. يارب تعجبكم